المشاريع البحثية
Research Projects
ا.د. السعيد غول
هندسة المتطلبات الذكية
ملخص المشروع:
هندسة المتطلبات الذكية (Smart RE) هي تطبيق التقنيات والمنهجيات والأدوات المتقدمة لتحسين عملية استنباط وتحليل وتوثيق والتحقق من صحة وإدارة متطلبات النظام. وهي تدمج الذكاء والأتمتة لمعالجة تحديات هندسة المتطلبات التقليدية، والتي غالبًا ما تنطوي على أنشطة يدوية وعرضة للخطأ وتستغرق وقتًا طويلاً. وهي تجمع بين الأدوات والمنهجيات الذكية لمعالجة تعقيدات تطوير الأنظمة الحديثة، وضمان جودة وكفاءة أعلى في تنفيذ المشاريع. لذا، يهدف مشروع البحث هذا إلى تعزيز تقنيات هندسة المتطلبات التقليدية بدعم من التقنيات الجديدة (الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والإنترنت، ...).
د. عدنان دحادحة
التوليف الأخضر للجزيئات النانوية (RuNPs، NiNPs، AuNPs، AgNPs) وتطبيقاتها
ملخص المشروع:
تم إجراء بعض الأبحاث حول دقائق العناصر التالية: الرثينيوم النانوية (RuNPs) والنيكل النانوية (NiNPs) ودقائق الذهب النانوية (AuNPs) والفضة النانوية (AgNPs) بسبب خصائصها البيولوجية الفريدة كمضادات للبكتيريا، وبعض أنواع السرطان، ومانعة للأكسدة، وتستخدم أيضًا كمبيد لليرقات، بالإضافة إلى تكلفة تحضيرها المنخفضة. ولديها مجموعة واسعة من التطبيقات في أجهزة الاستشعار، والتحفيز، والخلايا الشمسية.
سوف نقوم بتوليف جسيمات الرثينيوم النانوية (RuNPs) والنيكل النانوية (NiNPs) ودقائق الذهب النانوية (AuNPs) والفضة النانوية (AgNPs) باستخدام مستخلص أوراق نبات اللوف Arum hygrophilum. يعمل هذا المستخلص النباتي كعامل مختزل وعامل تغليف في نفس الوقت. بعد ذلك، سيتم استخدام هذه الجزيئات للكشف عن أنشطتها البيولوجية مثل النشاط المضاد للبكتيريا، والمضاد للسرطان، والمضاد للأكسدة. وسوف نستخدم تلك الجسيمات النانوية المتكونة في بحوث علمية مهمة تتعلق بالبيئة وذلك من خلال استخدام الجسيمات في عملية التفكك الضوئي للأصباغ العضوية التي تلوث المياه العادية.
د. سماء عبد الرحمن
دراسة تحليلية لانتشار الرنا المجهري في أجزاء الخلية استجابة لعلاج الدوكسوريوبيسين في سرطان الثدي الثلاثي السلبي
ملخص المشروع:
مرض سرطان الثدي من السرطانات المنتشرة حيث تم توثيق 2.3 مليون حالة جديدة من هذا السرطان في عام 2022 في العالم. يُقدر ما نسبته 15-20% من هذه الحالات بأنها من نوع سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC). يُعتبر سرطان الثدي الثلاثي السلبي من أصعب أنواع هذا المرض علاجًا. حاليًا لا توجد طريقة لعلاجه إلا عن طريق استخدام الأدوية الكيميائية ومن ضمنها علاج الدوكسوريوبيسين.
يهدف هذا المشروع لدراسة أسباب عدم استجابة سرطان الثدي الثلاثي السلبي لعلاج الدوكسوريوبيسين الكيميائي من خلال دراسة نمط التغير في انتشار الرنا المجهرية في الخلية وأجزائها (النواة والسيتوبلازم) وبالتالي تعريفها كعلاج جيني يساهم في تحسين الاستجابة للعلاج الكيميائي. يتماشى هذا البحث بشكل مباشر مع الأولويات الوطنية الأردنية في البحث العلمي التي تؤكد على الدور الواعد في استخدام التقنية الحيوية والتطبيقات النانوية في تشخيص وعلاج الأمراض.
د. علاء أبو حلو
تطوير نموذج طعم أجنبي الناجم عن سرطان الثدي وسرطان البروستاتا
ملخص المشروع:
يمكن أن يبدأ السرطان في أي مكان تقريبًا في جسم الإنسان. في الظروف الطبيعية، تنمو الخلايا البشرية وتنقسم بطريقة منظمة عبر عملية تُعرف بانقسام الخلايا، لتكوين خلايا جديدة حسب حاجة الجسم. إلا أنه في بعض الحالات، تتعطل هذه العملية المنظمة، مما يؤدي إلى نمو الخلايا غير الطبيعية أو التالفة وتكاثرها بشكل غير مضبوط.
يُعد كل من سرطان الثدي وسرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان انتشارًا، ولا تزال العلاجات المتوفرة لهما تعاني من قيود كبيرة، الأمر الذي دفع إلى إجراء أبحاث مكثفة لفهم آليات تطور الورم وتحسين الاستراتيجيات العلاجية. على الرغم من أن نموذج الفئران يُستخدم على نطاق واسع في أبحاث السرطان، إلا أنه يعاني من عدة عيوب جوهرية. لذلك، فإن تطوير نموذج فئران مناسب لدراسة سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا يُعد الهدف الرئيسي لهذا المشروع البحثي.
د. يزن الظاهر
دور الكيمياء السطحية لجسيمات السيليكا النانوية المعدلة في توصيل الحمض النووي داخل الخلايا
ملخص المشروع:
استقطب نقل الحمض النووي (DNA) عبر الخلايا بإستخدام جسيمات السيليكا النانوية اهتمامًا كبيرًا. حيث تُستخدم أنواع مختلفة من بوليمرات الإلكتروليت (PEs) لتكوين ناقل مركب من السيليكا/بوليمرات الإلكتروليت. يُعد فهم هذه التفاعلات عند سطح السيليكا وبوليمرات الإلكتروليت أمرًا بالغ الأهمية لنجاح نقل الحمض النووي و توصيله، وخاصةً للسيليكا ذات وظائف السطح المختلفة. يركز هذا البحث على أنواع الروابط المتكونة بين جزيئات بوليمرات الإلكتروليت وجسيمات السيليكا النانوية المعدلة، والتي قد تُبطئ ذوبان بوليمرات الإلكتروليت المرتبطة مع الحمض النووي من المركبات الصلبة المجففة بالتجميد إلى المحلول المائي، ومقارنتها بإطلاق الحمض النووي من نظيرتها السيليكا. من المتوقع أن تُحسّن بوليمرات الإلكتروليت كفاءة النقل بشكل فعال من خلال جسيمات السيليكا النانوية المعدلة، وذلك بفضل تقارب إرتباط الحمض النووي مع سطح الخلية، وحمايته من الأنزيمات، وفعالية دخول كل من بوليمرات الإلكتروليت والحمض النووي داخل الخلية. ستوفر هذه الدراسة فهمًا أساسيًا لتصميم ناقلات نانوية فعالة قائمة على السيليكا-بوليمرات الإلكتروليت لتطبيقات نقل الحمض النووي. علما بأن هذه الدراسة تعتبر نوعية من حيث البولمرات المستخدمة لتحميل الحمض النووي
يُعد كل من سرطان الثدي وسرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان انتشارًا، ولا تزال العلاجات المتوفرة لهما تعاني من قيود كبيرة، الأمر الذي دفع إلى إجراء أبحاث مكثفة لفهم آليات تطور الورم وتحسين الاستراتيجيات العلاجية. على الرغم من أن نموذج الفئران يُستخدم على نطاق واسع في أبحاث السرطان، إلا أنه يعاني من عدة عيوب جوهرية. لذلك، فإن تطوير نموذج فئران مناسب لدراسة سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا يُعد الهدف الرئيسي لهذا المشروع البحثي.
د. ميس الدويك
تقييم السلامة الإنشائية للمباني الخرسانية المسلحة تحت أحمال خزانات المياه غير المصمَّم لها
ملخص المشروع:
في ظلّ الفقر المائي الذي يعاني منه الأردن واعتماد نظام ضخ متقطع بالمياه، أصبحت خزانات المياه عنصرًا دائماً على أسطح المباني السكنية و التجارية في مدينة عمّان. وعلى الرغم من دورها التشغيلي الضروري، فإن هذه الخزانات تفرض أحمالًا ساكنة كبيرة قد تصل إلى (10–15) كيلونيوتن/م²، وهي أحمال تتجاوز في كثير من الحالات الأحمال التصميمية المعتمدة للأسطح، ولا يتم أخذها بعين الاعتبار بشكل واضح في مراحل التصميم أو عند إضافة الخزانات بعد الإنشاء. كما أن عمليات الملء والتفريغ المتكررة تولّد تأثيرات تحميل دورية قد تؤثر على سلوك البلاطات الخرسانية المسلحة من حيث الترخيم طويل الأمد، واتساع الشقوق، ومتطلبات حدّ الخدمة، إضافة إلى مخاطر ثانوية مرتبطة بتسرب المياه وتجمع الرطوبة.
يهدف هذا البحث إلى تقييم السلامة الإنشائية للبلاطات الخرسانية المسلحة في المباني القائمة في مدينة عمّان تحت تأثير أحمال خزانات المياه غير المصمَّم لها، من خلال دراسة حالة تمثل الواقع العمراني المحلي. تعتمد منهجية البحث على مقاربة تكاملية تجمع بين تقييم الممارسة الهندسية الفعلية، والتوثيق الميداني المدعوم بالصور الجوية عالية الدقة الصادرة عن المركز الجغرافي الملكي الأردني، إضافة إلى التحليل الإنشائي العددي. يشمل ذلك إجراء استبيان موجّه للمهندسين الإنشائيين لرصد كيفية التعامل مع أحمال الأسطح في التصميم، وتحليل توزيع وأحجام الخزانات على الأسطح باستخدام المسح الجوي، ثم نمذجة سلوك البلاطات الخرسانية المسلحة باستخدام نمذجة العناصر المحدودة وتحليل المقاطع لتقييم الترخيم الآني وطويل الأمد، والتحكم بعرض الشقوق تحت الأحمال الساكنة وشبه الدائمة.
تُظهر النتائج المتوقعة أن إهمال أحمال خزانات المياه قد يؤدي إلى تجاوز حدود الخدمة المسموح بها عند مستويات تعبئة جزئية من الخزان، حتى في حال تحقق متطلبات المقاومة القصوى، مما يبرز وجود فجوة واضحة بين متطلبات كود البناء الوطني الأردني والممارسة الهندسية السائدة. ويسهم هذا البحث في تسليط الضوء على مخاطر إنشائية واقعية تمسّ السلامة العامة، وتقديم توصيات فنية وتشريعية قابلة للتطبيق، بما يدعم تطوير الممارسات التصميمية وتحديث متطلبات كودة الأحمال الأردنية ذات العلاقة بخزانات المياه على أسطح المباني، ويعزز دور البحث العلمي التطبيقي في خدمة البيئة العمرانية المحلية.






